الثلاثاء، 13 يناير 2015

الوحدة الثالثة

الإستبيان
اولا - مفهوم الاستقصاء :
تعتمد البحوث التسويقية عادة على نوعين من البيانات الثانوية و البيانات الاولية ، وقد سبق الحديث عنهما في الوحدة الثانية . إذا كانت البيانات الثانوية هي بيانات متاحة ويمكن الحصول عليها من مصادرها الداخلية و الخارجية ، فإن البيانات الأولية هي بيانات غير متاحة ويتم الحصول عليها عن طريق ادوات معينة ، من هذه الأدوات ما يعرف بالاستقصاء الذي يوجه غلى مصادر البيانات من أمثلة المشتريت و المستهلكين و الموزعين ورجال البيع .
ويجب التفريق بين مشتري السلعة و مستهلكها أو مستعمله9ا ، كثيراً ما يكون لمستهلكية السلعة اهمية أكبر من أهمية المشتري في البحث التسويقي كما انه يجب التنبية جذالك في حالة بحوث السلع الصناعية او الانتاجية حيث يشترك عددكبير من المتخصين في قرار الشراء وهو ما يستوجي اعتبارهم جميعاً مصدراص مهماص للببيانات الأولية المطلوبة للبحث .
الستقصاء أو الستبيان هو طريقة لجمع البيانات الاولية عن طريق توجية مجموعة من الاسئلة المستقصى منهم وة يطلب منهم الغجابة عليها ، ويتم توجيه الاستقصاء إلى المستفصى منهم عن طريق المقابلة الشخصية أو البريد العادي أو الهاتف أ, الفاكس أو البريد الإلكنروني .
ثانياً - طوات تصميم الاستقصاء :
لابد من مراعاتها عند التفكير في تصميم الاستبيان :

  1. تحديد اهداف الاستبيان .
  2. أسلوب تنفيذ المقابلة .
  3. مراعاة تقديم الاستبيان .
  4. سهولة الفهم : يجب أن يكون الاستبيان واضحاً وقابلاص للفهم و يتضمن مساحة كافية لكتابة الإجابات .
  5. الإجابات المتوقعة .
  6. ترتيب الأسئلة .
  7. انواع الأسئلة .
  8. معالجة البيانات : سيتم تحليل البيانات بعد تجميعها .
بعد أن ناخذ بالعتبارات المذكورة اعلاه نعتم إلى الخطوات العملية لإجاز الاستبيان وهي كالتالي:
1 . وضع قائمة اولية بالأسئلة :
بعد ان يتم تحديد نوع البيانات المطلوبة توضع الأسئلة التي يتوقع ن يضمها الاستبيان بشكل اولى . الهدف من ذلك هو الإحاطة باكبر قدر من الأسئلة تكون شاملة لجوانب البحث من دون مراعاة لصيغتها النهائية في هذه المرحلة .
2 . مراجعة قائمة الأسئلة :
تراجع صياغة الأسئلة التي أدرجت في القائمة السابقة لجعلها تناسب هدف البحث كما تراعى في الصياغة أن تكون الاسئلة مفهومه للقارئ العادي و تؤدي للحصول على الإجابات المقصودة .
3 . وضع قائمة افتراضية بالأجابة المحتملة :
من سمات التصميم الفعال الاستبيان أن يلجأ الباحث إلى إعداد قائمة بلأجوبة المحتملة لكافة الأسئلة بشكل أفضل . وعادة ما يكون وضع الأجوبة وترميزها أسهل في حالة الأسئلة المغلقة .
4 . تسلسل الأسئلة بشكل منطقي :
غن تسلسل الأسئلة بشكل يضمن انسيابة الإجابات اثناء المقابيلة أمر مهم . و من الطبيعي أن تبأ الأسئلة بالبسيط و المباشر منها ثم تتدرج نحو الصعب . 
5 . التهيئة النهائية للاستبيان : 
وتتضمن الخطوة الإخراج النهائي للاستبيان بشكل كامل مع توضيح التعليمات للشخص الذي سيجري المقابلة ، كما يراعي وجود مقدمة مناسبة لحيث المستقصى منه على الاستجابة للأسئلة . كما تترك مساحة كافية للإجابات بحيث لا يلتبس الأمر على الذي يملاْ الاستبيان نتيجة تداخل الاسئلة مع بعض .
6 . اختبار الاستبيان و المراجعة :
الخطوة الأخيرة هي فحص الاستبيان من انه فعال و يحقق ما يهدف الباحث إلية . و ليس ضرورياص أن يجري الباحث اكثر من 20 مقابلة للتأكيد من ذلك فالهدف لا يكون هنا للحصول على النتائج بل لمعرفة كيفية استجابة الأفراد للاستبيان كفهم الاسئلة وعدم التداخل في الأجابات و التنبه إلى أن هناك اختيارات لم تذكر . و الاختبار لابد أن بعتمد نفس اسلوب جمع البيانات الذي سيستخدم في الدراسة الميدانية التي ستجرا بعد اعتماد الصيغة النهائية للاستبايان : أي يكون الاختبار عن طريق الهاتف غذا كان جمع البيانات في الدراسة الميدانية سيستخدم الهاتف أو أسلوب المقابلة الشخصية فيما اعتمد هذا الأسلوب في الدراسة .
و للتأكد على ما يجب ان يكون علية الاستبيان الجيد من سمات ندرج في انداه تلك السمات :

  • أن يحتوي الاستقصاء على الأسئلة التي تكلفي للحصول على البيانات المطلوب دون غير ها .
  • الإيجاز و البساطة .
  • أن يتفق الاستقصاء مع وسيلة جمع البيانات .
  • الا يحتوي الاستقصاء على أسئلة تستدعي بيانات شخصية للمستقصى منهم لا تفيد البحث .
  • أن يتضمن الاستقصاء أسئلة تهدف إلى التأكيد من صحية إجابات المستقصى منهم .
  • أن يتضمن الاستقصاء مساحات كافية للاجابة على الأسئلة.
  • يجب أن يصمم الاستقصاء بطريقة تمكن من تبويب الإجابة و تحليلها .
  • يجب أن يراعى الغخراج الجيد للاستقصاء من حيث المظهر التنسيق البديع .
  • يجب أن تتضمن قائمة الاستقصاء جزءاً يحث المستقصى منه على التعاون إعطاء الإجابة الكاملة المطلوبة .
ثالثاً - تحديد طريقة جمع البيانات :
يتم جمع البيانات الأولية بأي من الطرق الرئسية التالية :
  • المقابيلة الشخصية .
  • الحاسب لآلي .
  • البريد .
  • البريد الألكتروني .
  • الهاتف .
  • الإنتر نت .
ويفيد تحديد طريقة جمع البيانات في تكوين و صياغة قائمة الاستقصاء ، حيث يفض ل تكون استمارة الاستقصاء قصيرة أي بها عدد الاسئلة في حالة جمع البيانات بطريقة البريد أو كريقة الهاتف . ويجب أن تكون الأسئلة في حالة جمع البيانات بالبريد بسيطة و بلغة يفهمها المستقصى منه . أما في حال جمع البيانات عن طريق المقابلة الشخصية فسيقوم المقابل بتوضيح أي لبس أو غموض في الأسئلة على المستقصى منه .كذالك فغنه بالمنسبة للطرق الحديثة من قبيل الحاسب الآلي و البريد الإلكتروني و الإنترنت فإن لكل منها إيجابياته و سلبياته سنذكرها بالتفصيل عند الحديث عن طرق جمع البيانات في الوحدة الرابعة .
رابعاً - أنواع الاستبيان :
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الاستبيان من حيث نوع الاسئلة وهي :
1 - الاستبيان المنتظم :
يتضمن ترتيباً لطرح الأسئلة بالغ التحديد في الإجابات بحيث تكون الغجابات ضمن ماهو منصوص عليه في صحيفة الاتبيان . و لا يتدخل المستقصى بالتعديل أو الشرح للأسئلة . والأسئلة في هذا النوع غالباً ما تكون مغلقة وتكون اختيارات أجوبتها مكتوبة أمامها . و يقوم المستقصى منه بالتأشير عليها فقط .
مثال : فضلأً أشر أو ضع دائرة حول الإجابة المناسبة :
- ماعمرك ؟ 15-25                               أكبر من 25 -35
- هل لديك حساباً مصرفياً ؟                    نعم                لا
الستبيان شبة المنتظم : 
يضم الاستبيان شبه المنتظم خليطاً من انواع الأسئلة المغلقة أو ذات الإجابة المحددة ( نعم / لا ) . وأسئلة الترتيب ذات الاستجابة السريعة .
آمثلة : فضلاً أشر على الإجابة المناسبة :
- هل نوافق على تحديد سرعة السيارات في الطريق الخارجي ؟ 
أ - اوافق بشدة     ب - أوافق     ج - محايد     د - غير موافق     ه - غير موافق بشدة 
تفضل بكتابة أي ملاحظات لديك :
3 - الاستبيان غير المنظم 
معظم الاسئلة في هذا النوع مفتوح . وملء الاستبيان هنا ياخذ أسلوباً غير منتظم يقرره المستقصى . و يستطيع المستقصى ان يغير من ترتيب الأسئلة أثناء المقابلة الشخصية و يشرح ما تعينه غلى المستقصى منه .
أمثله : الاسئلة المفتوحة :
- ما خططك بعد التخرج من الكلية ؟
- صف مشاعرك و انت تفوز بالوظيفة التي طالما انتظرتها ؟
- ما مستوى المنافسة التي تتوقعها خلال الخمس سنوات القادمة في سوق الاتصالات ؟
أ - السؤال المفتوح :
من مزايا الأسئلة المفتوح إتاحة الفرصة كاملة للمسجوب في أن يذكر كل ما في فكرة أو علمه .
ب - السؤال المغلق :
السؤال المغلق هو السؤال الذي يحدد عددا من الغجابات على ان يختار المستجوب الغجابة او الإجابات المناسبة التي يراها .
ب - 1 سؤال مغلق أحادي الإجابة :
هو الذي يطلب فيه من المستقصى منه اختيار إجابة واحدة فقط من بين الإجابات المتاحة .
من امثلة المغلقة أحادية الإجابة ما يلي : 
  • هل تشرب الحليب ؟
                           نعم                            لا 
ب - 2 سؤال مغلق متعدد الإجابات :
هو سؤال يطلب من المستقصى منه اختيار الإجابة أو الإجابات التي تناسبه :
ومن أمثلة المغلقة ذات الإجابات المتعددة ما يلي :
  • ما العوامل التي تدفعك لشراء قارورة مياه الهدا ؟
                درجة النقاء
                المذاق 
               العبوة 
وتتميز الاسئلة المغلقة متعددة الغجابات بعد مميزات وهي :
- استخدام مساحة مناسبة في قائمة الاستقصاء 
- عدم تحيز المقابل 
- سهولة ترميز الإجابات 
- سهولة تبويب الجابات 
- دقة تحليل البيانات 
ويعاب على هذه الاسئلة المغلقة إمكانية عدم ذكر كافة الإجابات المحتملة ، وعدم إمكانية الحصول على إجابات إضافية قد تدور في فكر أو علم المسقصى منه .
ب - 3 أسئلة السلم :
هي أسئلة تقيس قوة اتجاهات وآراء المستقصى منه نحو موضوع معين ( سلعة أو خدمة أو سياسة تسويقية ) ، وهي من نوع الأسئلة المغلقة أحادية الغجابة .
ومن امثلة أسئلة السلم ما يلي :
  • هل توافق على تغير شكل عبوة مياه الهدا ؟
                    أوافق 
                    لا ادري 
                    غير موافق
ب - 4 أسئلة الترتيب :
هي اسئلة يطلب فيها من المستقصى منه ان يقوم بترتيب الإجابات لتفضيله أو اهميتها بالنسبة له .
من امثلة أسئلة الترتيب ما يلي :
  • من فضلك رتب العوامل التالية حسب اهميتها عند شرائك سيارة ؟
الماركة                                      السعر                             شروط الدفع 
ج - الاسئلة المغلقة المفتوحة :
 وهي أسئلة يتم فيها تحديد إجابات معينة مسبقاً ، و يختار المستقصى منه ما يراه مناسباً  منها ، كما يكتب في نهاية الإجابات كلمة أخرى .......... ليكتب المستقصى منه بنفسيه ما يراه إجابات .
من أنواع أمثلة الأسئلة المغلقة المفتوحة ما يلي :

  • اي أنواع الأرز تفضل ؟ 
        الأرز المصري 
        الأرز الهندي 
        الأرز الباكستاني 
        أخرى - يرجى ذكرها : - - - 
خامساً - صياغة الأسئلة :

  • يجب أن يكون السؤال قصيراً لأن الأسئلة الطويلة تؤدي إلى ملل المستقصى منه 
  • يجب أن يكةن السؤال واضحاص ، ومن الأسباب التي إل عدم الوضوح تعقيد العبارة , فالعبارة التالية تعتبر معقدة : 
  • هل تعارض منع بيع المضاد الحيوية بدون غجازة من طبيب 
  • يجب ألا يتناول السؤال الواحد أكثر من مسألة واحدة ، مثلاً لا يجب أن يكون السؤال كما يلي :
- هل وجدت هذا المنظف يزيل البقع دون أن يلتف القماش 
- هل تأكل التفاح و البرتقال و المانجو ؟
- هل يناسبك سعر المنتج و جودته و حجمه ؟

  • يفضل تجنب الأسئلة المجدة لذاكرة المستقص منه . من امثلة الأسئلة المجهدة للذاكرة ما يلي :
-  ما عدد مرات شرائك لحليب الماعي في الشهر ؟
-  ما عدد علب التونة التي تستهلكها أسرتك في العام ؟

  • يجب تجنب الأسئلة التي تطلب إجابة بالتعميم . ومثالها :

-  هل يأكل أغراد أسرتك الزبادي ؟
-  هل حجم إنفاقكم على مشتريات الزبادي كبيرة ؟

  • يجب أن يخلو السؤال من المصطاحات العلمية أو الفنية غير المعتادة للمستقصى منه ومن أمثلة الأسئلة التي تحتوي على المصطلحات العلمية ما يلي :

- ما رايك في خط منتجات شركة الصافي ؟
- هل غستراتجيية تشكيل المنتجات التي تتبعها شركة نادك مناسبة ؟ ومن أمثلة الأئلة التي تختوي على مصطلحات فنية مايلي :
- ما رأيك في نوع الصباغة على الثوب ؟
- هل تفضل السيارات ذات الجر الأمامي أم الجر الخلفي ؟

  •  يجب تلافي الئسلة ذات الحساسية او التي تمس النواحي الشخصية للمستقصى منه. مثل أن يطلب من المستقصى منه ذكر اسمه و عنوانه في قائمة الستقصاء .
  • يجب أن تشتمل استمارة استمارة الستقصاء على أسئلة تمكن من التعرف على اتجاهاتهم نحو ماركات عبوات مياه الهدا و المزن ونجران وصفاً ، و في بداية استمارة الاستقصاء سئل الطلاب : هل تفضل ماركة معينة من مياه الشرب ؟
لا                          نعم  

- في حالة الإجابة بنعم عن السؤال السابق ، ما الماركة التي تفضلها ؟
ولمعرفة مدى دقة الإجابة على السؤالين السابقين يتم سؤال الطلاب السؤال التالي في استمارة الاستقصاء :
- ما ماركة المياة التي تنصح ذملائك الطلاب فيها بشربها ؟
سادساً - شكل قائمة الاستقصاء : 
يجب استيفاء النواحي الشكلية في قائمة الاستقصاء و منها ما يلي :
- استخدام ورق جيد لقائمة الاستقصاء لجذب انتباه المستقصى منه إلى الإجابة على الأسئلة .
- أن تكون الطباعة جيدة يسهل قراءتها .
- يجب ترك مساحة كافية للإجابة على الأسئلة المفتوحة أو الأسئلة المغلقة المفتوحة .
- يجب ترك مساحة كافية بين كل سؤال و آخر لعدم التداخل في الأسئلة الأمر الذي يجعل المستقصى منه يجب على جميع الأسئلة .
- يجب ترقيم أسئلة الاستقصاء بطريقة تسهيل من تسجيل البيانات و تبويبها . 
- يجب ترقيم قائمة الاستقصاء إذا احتوت على اثر من صفحة واحدة .




الوحدة الثانية

عملية البحث التسويقي 
أولاً - مفهوم البحث التسويقي 
تعني عملية البحث التسويقي إتباع المنهج العلمي في حل المشكلات التويقية بغرض تحقيق الاهداف التسويقية ، ومنها زيادة المبيعات أو الأرباح أو تخفيض تكاليف التسويق أو المحافظة على العملاء وغيرها .
البحث العلمي يمر على أية حال بالخطوات التالية :
- مرحلة المشاهدة .
- مرحلة وضع الفروض . 
- مرحلة اختيار الفروض . 
فمرحلة المشاهدة هي مرحلة رؤية المشكلة أو أعرضها ، ومرحلة وضع هي مرحلة وضع تخمين أو تصور أسباب المشكلة ، أما مرحلة اختيار الفروض و فهي مرحلة التحقيق من مدى صدق التخمين أو التصوير . 
ثانياً - خطوات عملية البحث التسويقي
تمر عملية البحث التسويقي بعدد من الخطوات هي :

  • تحيد المشكلة .
  • تحديد أهداف البحث .
  • تحديد نوع و مصادر البيانات .
  • تحديد أساليب جمع البيانات 
  • تصميم نماذج جمع البيانات 
  • تحديد نوع وحجم العينة .
  • جمع البيانات 
  • تحليل البيانات و تفسير النتائج 
  • كتابة التقارير
تحديد المشكلة :
لابد وجود مشكلة تسويقية تواجه المؤسسة حتى تقوم بعملية البحث التسويقي و الواقع يشهد بمواجهة المؤسسات للعديد من المشكلات التي تحتاج إلى بحوث تسويقية لكن ليس كل المشكلات تحتاج إلى بحوث تسويقية لأن هناك من المشكلات البسيطة التي لا يحتاج حلها إلى مثل هذه البحوث .
وتعريف المشكلة التسويقية بأنها حدث أو ظاهرة تمثل مخاطر أو تهديدات للمؤسسة قد تمنعها من تحقيق أهدافها . من أمثلة المكشلات التسويقية التي تواجة المؤسسات مشكلة انخفاض المبيعات و مشكلة زيادة حدة المنافسة في السوق و مشكلة عدم ملاءمة مهاراترجال البيع لأداء العميل البيعي و مشكلة التوزيع في مناطق بيعية جديدة ومشكلة تأثير الإعلان على المستهلكين .
قبل أن تحدد المشكلة هناك أربعة أسئلة ينبغي الإجابة عليها : 
1- هل قام الباحث بإنشاء سؤال أولي للمشكلة وحدد بدائل الحل بشكل واضح ؟ وهل يوجد اتفاق بين الشركاء أو المديرين على السؤال وعلى البدائل المطروحة للحل ؟
2- هل يوجد اتفاق على ترجيح حل على الحلول الأخرى للمشكلة ؟ وهل يوجد هناك معايير متفق عليها لأختيار الحل كخفض التكلفة أو الجهد أو توقع عائد مالي أفصل في المستقبل ؟
3- هل هناك نتائج سلبية متحملة يمكن أن يقود إليها اتخاذ القرار الخاطئ ؟
4- هل هناك عدم اتفاق بين المديرين بالنسبة  لاختيار بدائل البحث ( في حالة وجود اختيارات لاتخاذ القرارات غير الاعتماد على نتائج البحث التسويقي ) ودرجة الاعتماد على أي منها .
إذا كان الجواب بنعم على الأسئلة اعلاه فإن البحث التسويقي يكون ضروارياً لتقليل احتمالية الوصول إلى قرار غير صحيح . وفي حالة عدم الغجابة بشكل واضح على السؤلسن الأولين فإن البحث التسويقي سوف لن يكون موفقاً في تشخيص أسباب المشكلة ، و إذا ماكان جواب السؤل الثالث إن هناك نتائج خطيرة للقرار الخاطيرة للقرار الخاطئ وكذالك عدم وجود اتفاق كبير بالنسبة للسؤال الرابع فلابد أن يقوم الباحث بإعادة النظر في تحديد مشكلة البحث .
هناك بعض الحقائق التي يلزم ملاحظتها في مرحلة تحديد المشكلة :

  1. إن البحث التسويقي لا يستطيع تقديم حلول لكل المشاكل التسويقية  .
  2. إن هدف البحث التسويقي هو تقليل المخاطر الناجمة من عملية اتخاذ القرارات ، أي دراسة حالة عدم التأكد .
  3. إن البحث التسويقي لا يعطينا قرارت و ليس المطلوب منه اتخاذ قرارت . 
  4. إن البحث التسويقي لا يضمن النجاحدئماً ، وفي أحسن حالاته يسعى للاقتراب من القرار المناسب .
تحديد أهداف البحث :
عند إجراء البحث التسويقي لابد من تحديد أهداف ذلك البحث . وبطبيعة الحال تختلف الأهادف من بحث إلى آخر طبقاً لطبيعة المشكلة التي يعالجها البحث و حجمها و الموارد المرصودة لإعداد البحث . فمثلاً من الأهداف التي قد يسعى البحث التسويقي إلى تحقيقها في مشكلة انخفاض المبيعات في أي شركة ما يلي :

  • معرفة أسباب انخفاض المبيعات .
  • معرفة ترتيب الأسباب في إحداث المشكلة .
  • معرفة إذا كانت الأسباب التي ادت إلى المشكلة تمثل في حد ذاتها مشكلة كبيرة أم مشكلة صغيرة .
  • معرفة المناطق الجغرافية التي انخفضت فيها المبيعات .
  • معرفة الفترات التي انخفضت فيها المبيعات 
  • معرفة العملاء الذين أنهو تعاملاتهم مع مع المؤسسة .
تحديد نوع ومصادر البيانات :
حيث يوجد مصدان اساسيان نحصل منها على البيانات وهما :
أ - المصادر الثانوية ( المكتبية )
يقصد بتلك الالبيانات المتوفرة و المنشورة و الموثق فيها و التي تكون جاهزة للاستخدام من قبل الباحث . ويتم الحصول على البيانات الثانوية من مصادر عديدة منها :

  • سجلات الشركة 
  • التقارير المنشورة وغير المنشورة 
  • جهاز الإحصاء و السكان 
  • الغرفة التجارية و الصناعية 
  • الوزارات المعنية 
  • الجامعات و مراكز البحوث 
  • المجلات و الكتب و الصحف 
ب - المصادر الأولية : 
يتم الحصول من المصادر الاولية على البيانات التي يتم جمعها لاول مرة ، فهي بيانات غير موجودة ( غير جاهزه )
تحديد أساليب جمع البيانات :
يتم تحديد الاسلوب الملائم لجمع البيانات في البحوث التسويقية في ضوء عدة اعتبارات كما يلي :

  • أهاف الدراسة .
  • نوع البيانات المطلوبة .
  • درجة الدقة المطلوبة لجمع البيانات .
  • الوقت المخصص لجمع البيانات .
  • مدى الإلتزام بالعينة و خصائصها.
ويتم جمع البيانات بوسائل مختلفة هي :

  • الاستبانات 
  • المقابلات الشخصية 
  • الملاحظات 
  • التجارب .
تصميم دماذج جمع البيانات :
يتم جمع البيانات في نماذج معينة ويتم بعد ذلك تفريغها و تصنيفها بغرض إجراء تحليلها .
في حال جمع البيانات عن طريق المشاهدات او التجارب حيث يتم تفريغ البيانات التي يراها القائم بعملية الملاحظة ( المشاهدة ) في نماذج تهدف لهذا الغرض ، كما أن القائمين على التجارب التسويقية يقومون بتسجيل نتائجهم في نموذجة يتم تجهيزه لهذا الغرض . ولا شك في أن عملية تصميم نماذج جمع البيانات عملية صعبة لأنها بمثابة الوعاء الذي يجمع البيانات و يجب أن يكون هذا الوعاء جاهزاَ لجمع البيانات المطلوبة .
تحديد نوع و حجم العينة :
يتم اختيار العينة من مجتمع البحث . يعرف مجتمع البحث بانه جميع المفردات ( العملاء و الموزعين ........الخ ) التي تتوفر فيها الخصائص المطلوب دراستها . وتعريف العينة بأنها جزء من المجتمع . 
فإذا احتاج الباحث التسويقي إلى دراسة المجتمع بأكمله فغنه يقوم بدراسة جميع المفردات ، أي الحصر الشامل . و في أغلب الأحيان ولا عتبارات تتعلق بالتكلفة و الوقت و الجهد و الإمكانية يقوم البحث التسويقي بدراسة جزء فقطمن هذا المجتمع اي يدرس بعض المفردات و ليس كلها ، أي دراسة عينة من المجتمع . هذا وتوجد أنواع مختلفة من العيناتستعرضها في الوحدة الخامسة من هذا الحقيبة .
جمع البيانات :
يقصد بجمع البيانات القيام بتنفيذ الأعمال الميدانية للبحث التسويقي .
تحليلب البيانات و تفسير النتائج :
في مرحلة تحليل البيانات و تفسير النتائج يقترب البحث التسويقي من نهايته ، وهي مرحلة خطيرة نظراً لانه بناء على عملية تحليل البيانات يتم تفسير النتائج و بناء على تفسير النتائج يتم وضع التوصيات التي يمكن أن تساهم في ترشيد اتخاذ القرارات التسويقية . وفي مرحلة التحليل و التفسير يستخدم القائمون بالبحث أساليب إحصائية بسيطة أو متقدمة حسب مدى البساطة أو التعقيد في المشكلة محل البحث التسويقي و حجم البيانات المتاحة و الدقة المطلوبة في المنتائج و عملية التفسير .
كتابة التقارير :
التقرير هو ملخص البحث التسويقي و يحتوي في الأساس على مقدمة البحث و مشكلة البحث و نتائج البحث و توصياته .

الوحدة الاولى

ماهية بحوث التسويق
أولاً : البحوث التسويقية ودراسة السوق :
تتناول البحوث التسويقية دراسة مدى واسع من الأنشطة التسويقية . وتشكل دراسة السوق التي يجعبها البعض مرادفاً للبحوث التسويقية دون التمييز جزاء من البحوث التسويقية الأعم رغم أن هناك اختلافاً بين المصطلحين ، فدراسة السوق عادة ما تبحث في مشاكل السوق ومن أمثلة ذلك دراسة كيف تلبي وإلى أي مدى تسد المنتجات الحالية و المستقبلية احتياجات المستهلكين ؟ وكيف يستخدمونها ومتى ؟ وما مةاقفهم منها وتفضيلاتهم بينها ؟
وما خصائص المستهلكين وخلفياتهم الاجتماعية و الاقتصادية؟
ثانياً : تعريف بحوث التسويق :
يُعرف البحث التسويقي بأنه عملية جمع وتسجيل وتحليل البيانات المتعلقة بمشاكل انتقال السع و الخدمات من المنتج إلى المستهلك الأخير أو المشتري الصناعي وهذا هو التعريف المختصر لبحوث التسويق .
ثالثاً : نظم المعلومات التسويقية :
تعتبر بحوث التسويق أحد مصادر المعلومات الهامه التى تشكل مع بقية المصادر من نظم المعلومات التسويقية المعين الذي يوفر المعلومات التي تحتاجها المؤسسات الأعمال في اتخاذ قراراتها.و تُعرف نظم المعلومات بأنها الهيكل الذي يتكون من العاملين و المعدات و الأساليب ويقوم بجمع و معالجة وتحليل المعلومات ورفعها في الوقت المحدد إلى الجهات التي تخص  باتخاذ القرارات . وسنستعرض العناصر التي يتكون منها نظم المعلومات التسويقية :
1- نظم التقارير الداخلية :
تعتبر السجلات التي تنشئها مؤسسة الاعمال داخلة في النظام ةتشمل سجلات تحليل المبيعات و الميزانيات الختامية و الحسبات المالية 
2- نظام الاستخبارات التسويقية :
يتكون من مجموعة الوسائل و المصادر الخاصة التي تكون في متناول المديرين توفير لهم المعلومات في كل عمل عن التطورات الحاصلة في البيئة التسويقية وضع المنافسة وحركات السوق .وتستقي استخبارات السوق معلوماتها من مصادرعدةكوسائل الإعلام و الغرفة التجارية و الدرسات حول المتغيرات الاقتصادية الوطنية و الدولية .
3- نظام دعم القرار التسويقي :
يعرف بأنة عبارة عن بيانات متوفرة لدى المؤسسة جرى تحليلها بواسطة الأساليب الإحصائية و الهدف من ذلك مساعدة المدير على صنع قراراته.
4- نظم البحث التسويقي :
وهو النظام الذي يبحث عن معلومات تسويقية غير متوفره لدى النظم السابقة ويزود الإدارة بها لمساعدة على اتخاذ القرارات وهو موضع بحثنا في هذا القرر.
رابعاً : أهمية البحوث التسويقية :
وتتنوع القررارت بتنوع المجالات التسويقية من هذه القرارات : أي من المنتجات ينبغي تطويرها ؟ وكيف تعبأ وتغلف ؟ وبأي سعر تباع ؟ وكيف يتم توزيعها ؟ من السوق المستهدف ؟ ما خصائص المستهلكين ؟ ما المنافع التي تعود عليها من استهلاك النتجات ؟
خامساً : مجالات البحث التسويقي :
يمكن تصنيف البحوث التسوقية وفقاً للمجال الذي يدور البحث فية :
  • بحوث البيئة التسويقية :
يعتبر هذا النوع من أسس العمل التسويقي و القصد منه فهم البيئة التسويقية التي تعمل مؤسسة الأعمال ضمنها .

  • بحوث المنافسة :
أدراك المؤسسة الأعمال ما يقوم به منافسوها من خلال دراسة منتجاتهم و إسترارتيجياتهم الحالية وما يتوقع في المستقبل .

  • بحوث المستهلك
هو كل مايتعلق بسلوك المستهلك إي كيفية اتخاذ قرار الشراء والعوامل المؤثرة في قراراته الاستهلاكية ويتناول هذا الجانب مقرر السلوك الشرائي .

  • بحوث الأسعار :
تحتاج المنتجات إلى تحديد أسعارها وربما تكون قرارات التسعير من أخطر القرارات نظراً لما يمثله السعر من أداة قد تستغل لمنافسية الآخرين ، وفي نفس الوقت هو العنصر التسويقي الذي تحصل المؤسسة منه على دخلها.من أهم ما ينبغي دراسته في هذا المجال المرونات السعرية لمختلف السلع ، وقابلية المستهلك لدفع السعر ، وتناسب السعر مع شهرة المنتج وإمكانيات التمييز أسعري حسب شرائح الاستهلاك المصنفة وفق دخولهم .

  • بحوث الترويج و الإعلام :
يساعد البحث التسويقي على تقليل تكاليف الخملات الترويجيه والإعلانية خاصة وأن بعض المؤسسات التي تقدم منتجات ذات شهره عالمية مثل الألبسة الرياضية تنفق مبالغ ضخمة في هذا المجال .

  • بحوث المبيعات والتوزيع 
تدرس البحوث هنا فعالية التوزيع وسلسلة الوسطاء وعلاقة منافذ التوزيع بالترويج وزيادة المبيعات وتدريب الكوادر الربيعية و الأماكن التي تعد ذات موقع مناسبية لفتح منافذ التوزيع .

  • بحوث التبادل بين المؤسسات :
تقوم مؤسسات الأعمال بشراء المنتجات ( سلع وخدمات  ) إما لغرض الستهلاك أو إعادة البيع أو استخدامها في إنتاج سلع أخرى .
سادساً : محددات البحث التسويقي .
هناك محددات تشكل صعوبات أما إجراء بحوث كهذه و أهمها :
أ - التكلفة : يحتاج البحث التسويقي إلى ميزانية الإنفاق على مراحلة المعتددة وقد يتطلب إنفاقاً كبيراً بغية المساعدة  على اتخاذ قرار تسويقي قد لا يأتي بعائد كبير يوازي ما أنفق على البحث .
ب - الوقت : يجتاج البحث إلى وقت لأنجازه وقد يفقد البحث أهمية إذا تجاوز وقت الإنجاز موعد اتخاذ القرار .
ج - عدم الستفساراة من البحوث : تنكدس من البحوث على الأرفف في العديد من مؤسسات الأعمال على نطاق العالم من دون الاستفادة منها لسبب أو آخر . 
سابعاً  - الأسباب التي لا نحتاج معها إلى إجراء البحوث التسويقية :

  1. توفير المعلومات .
  2. عدم توفير وقت كاف .
  3. عدم توفير مخصصات مالية للبحوث .
  4. تكلفة إجراء الحث تفوق الفائدة المتحصلة من إجراء البحث  .
  5. المشكلة التسويقية بسيطة لا تحتاج الدراسة .
ثامناً - تنظيم بحوث التسويق :
يتوقف حجم الإداري لبحوث التسويق في منشأة على طبيعة الوظائف التي تؤديها إدارة بحوث التسويق و الدور المعطى لها إدارة التسويق في المنشأة .ولكن يجب التفريق بين المنظمات الصغيرة و المنظمات الكبيرة من حيث وضع وحجم إدارة بحوث التسوق إذ لن يكون اقتصادياً إنشاء جهاز خاص تعنى ببحوث التسويق في المنظمات الصغيرة لأن تكاليف إنشاء إدارة خاصة تعنى ببحوث التسويق بما تضمه من أفراد متخصصين في شؤون البحث التسويقي و الأماكن و الأدوات اللازمة لذلك ستكون في هذه الحالة أكبر من العئد المتوقع .
تاسعا : أخلاقيات بحوث التسويق : 
ذطرنا أن بحوث التسويق قد تتم عن طريق وحدات أو أجهزة تابعة للشركة وهو ما يحدث في المنشآت الكبيرة أما في في المنشآت المتوسطة و الصغيرة أو في بعض المنشآت الكبيرة فإن بحوث التسويق تجارى بالاستعانة بمراكز بحوث التسويق المتخصصة المستقلة وهي عبارة عن مراطز أو وحدات خارجية مستقلة لاتتبع أي منشأة و تقوم بإعداد البحوث و الدراسات التسويقية .
وقد ذكر الدكتور بازرعة في كتابه ( بحوث التسويق ) هذه المبادئ كما يلي :-
1- عدم القيام ببيع السلع و الخدمات لجميع أو بعض المستقصى منهم  في أي من بحوث التسويق ولا يجب أن يكون الهدف الرئيس لأي من بحوث التسويق هو بيع سلع وخدمات للمستقصى منهم بطريق مباشر أو غير مباشر .
2 - عدم نشر أسماء المستقصى منهم لأي منشأة أو شخص بستثناء المركز الذي قام بالبحث الميداني أو الحدة التنظيمية المسئولية عن بحث التسويقي في المشروع خاصة إذا وعد المستقصى منهم بذلك .
3 -عدم حجب أي بيانات تم جمعها مكتبياً أو ميدانياً عن الجهة اتي تم البحث من أجلها .
4 -عدم قيام المراكز المتخصصة في بحوث التسويق ببحوث لشركات منافسة لعملاء هذه المراكز إذا ما تطلب ذلك ‘عطاء المنافسين بيانات تم جمعها من عملاء هذه المراكز من البحوث التي قامت بها لهم .
5 - عدم نشر نتائج البحوث التي تقوم بها المراكز المتخصصة في بحوث التسويق أو الا ستعانة بهذه النتائج في الاعلان عنها إلا بموافقة العملاء الذين أجريت البحوث لحسابهم .
6 - عدم الوصول إلى نتائج معينة في بحث معين بحيث لا تتمشي هذه النتائج مع البيانات التي جمعها وتسجيلها و تحليلها .
7 - في حالة الاعتماد على مفاهيم أو أساليب حديثة أو مطبقة لأول مرة في أحد البحوث و التي قام بابتكارها أحد عملاء مركز متخصص في بحوث التسويق فإن المركز لا يجب يستعين بهذه المفاهيم أو الأساليب إلا بموفقة هذا العميل .
8 - عدم قبول المراكز المتخصصة في بحوث التسويق أي بحث يهدف إلى الوصول إلى نتائج محددة مقدماً من جانب العملاء أو للدفاع عن أخطائهم و فشلهم .
9 - عدم الإعتماد على الرشاوى أو الأساليب الملتوية للحصول على البيانات المطلوبة لأي بحث أو الحصول على عمليات في مجال بحوث التسويق .
10 -عدم قيام الباحث بإعطاء أي بيانات قام بجمعها من الميدان لأي طرف غير الجهة التي قام بتجميع البيانات لصا لحها .
11 - عدم استغلال الباحث لأي بيانات قام بجمعها من الميدان لمصلحته الشخصية وذلك بطريق مباشر .
12 - التزام المقابل بالتعليمات المعطاة له عند القيام بجميع البيانات من الميدان .
عاشراً - أنواع البحوث التسويقية :
يمكن تقسيم بحوث التسويق إلى الأنواع التالية :
1 - من حيث المنهج العام للبحث :
تنقسم البحوث التسويقية من حيث المنهج العام إلى نوعين هما البحوث القياسية و البحوث الاستقرائية .
1 - 1 البحوث القياسية : تقوم البحوث القياسية على أساس استخدام النتائج الكلية أو العامة للوصول ألى نتائج جزئية أو خاصة  .
1 - 2 البحوث الاستقرائية : تقوم البحوث الاستقرائية على أساس استخدام النتائج الجزئية أو الخاصة للوصول إلى نتائج كلية أو عامة .
2- من حيث هدف البحث :
تنقسم البحوث التسويقية من حيث هدف البحث إلى نوعين هما بحوث استكشافية أو استطلاعية و بحوث استنتاجيه .
2 - 1الحوث الاستكشافية ( الاستطلاعية ) : تقوم البحوث الاستكشافية بتقديم فهم أولي ومحدود عن مشكلة البحث محل الدراسة و كذلك تكوين بعض الفروض التي قد تفسر الظاهرة موضوع البحث . 
2 - 2 البحوث الاستنتاجية : تقوم البحوث الاستنتاجية بدراسة مشكلة البحث ووضع واختبار الفروض المتعلقة بها و الخروج بنتائج وتوصيات لمعالجة المشكلة .
أ -البحوث الوصفية :
تعتمد البحوث الوصفية على كل من دراسة الحالات و الطريقة الإحصائية . 
ب - البحوث التجريبية :
تهدف البحوث التجريبية إلى قياس أثر متغير معين على متغير أو عدة متغيرات أخرى .
ب - 1 قياس قبل و بعد التجربة لمجموعة واحدة .

  •  قياس متوسط كمية المبيعات اليومية قبل تغيير شكل العبوة = 1000,000
  • تغيير شكل العبوة وطرح المنتج في السوق و النتظار فترة شهر .
  • قياس منوسط المبيعات اليومية بعد تغيير شكل العبوة 
  • أثر تغيير شكل العبوة =              1,200,000 - 1000,000 = 200,000 
ب - 2 قياس قبل وبعد التجرية لمجموعتين . وفق هذا التصميم يتم تعريض مجموعة للمتغير التجريبي ونترك مجموعة أخرى بلا تعريض للمتغير التجريبي ، ثم نقوم بعملية قياس لأثر المتغير التجربي ، ثم نثوم بعملية قياس لأثر المتغير التجاري على المجموعة الاولى ( المجموعة التجريبية ) عن طريق قياس قيمة الظاهرة للمجموعتين قبل و بعد إدخال المتغير التجريبي .
والمبرر وراء هذا التصميم هو أنه قد يكون هناك متغيرات اخرى بخلاف المتغير التجريبي يؤثر على قيمة الظاهرة .
                                                                            مجموعة قياسية                         مجموعة تجريبية 

  • متوسط كمية المبيعات اليومية قبل التجربة             1000،000                              1،200،000        
  • إدخال المتغير التجريبي - تغير اليومية بعد التجربة             لا                                           نعم
  • متوسط كمية المبيعات اليومية بعد التجرية             1،110،000                             1،500،000                          فما أثر التغير التجريبي ؟
  • نسبة الزيادة في المجموعة القياسية  = ( 1،110،000 - 1،000،000 ) ÷ 1،110،000                                                                                        = 110،000 ÷ 1،000،000                                                                                                                    = 11%
  • مقدار التغير في المجموعة التجريبية قبل التجربة = 1،200،000 × 11% = 132،000 عبوة
  • نسبة الزيادة في المجموعة التجريبية        = ( 1،500،000 - 1،200،000 ) ÷ 1،500،000                                                                                        = 1،500،000 ÷ 1،500،000                                                                                                                = 20%
  • أثر المتغير التجريبي ( متوسط المبيعات بعد التجربة - متوسط المبيعات قبل التجربة في المجموعة التجربية ) - ( متوسط المبيعات بعد التجربة في المجموعة القباسية - متوسط المبيعات قبل التجربة في المجموعة القياسية )                                              = ( 1،500،000 - 1200،000 ) - ( 1،110،000 - 1،000،000 )                                                                  = 190 عبوة 
ب - 3 قياس بعد التجربة لمجموعتين . وفق هذا التصميم يتم قياس أثر المتغير التجريبي على مجموعتين إحدهما قياسية و الثانية تجريبية بعد التجربة فقط .

  • إدخال المتغير التجريبي - تغيير شكل العبوة                                                                                                                       مجموعة قياسية                           مجموعة تجريبية                                                                         لا                                      نعم                    
  • متوسط كمية المبيعات اليومية بعد التجربة             1،110،000                            1،500،000                           فما أثر المتغير التجريبي ؟ 
  • أثر المتغير التجريبي                           = 1،500،000 - 1،110،000                                                                                                                  = 390000
3- من حيث نوع البيانات 
تنقسم البحوث التسويقية من حيث نوع البيانات إلى نوعين هما البحوث المكتبية و البجوث الميدانية .
4- من حيث أسلوب البحث 
هناك نوعان من البحوث هما البحوث الكمية و البحوث النوعية . تستخدم البحوث الكمية الارقام في الحصول على المعلومات باستخدام الأساليب الإحصائية في تحليلها من هذه  الأساليب المؤشرات الوصفية للمتغير وامتشاف العلاقة بين المتغير و تحليل السبب والنتيجة . أما البحوث النوعية فتركز على دراسة وتحليل السلوك الغنساني واتجاهاته بشكل متعمق وتحتاج إلى عنايات بثية صغيرة الحجم كدراسة حالة خاصة أو مجموعة من الأشخاص ينافسون موضوعاً تسويقياص معيناً للوصول إلى نتيجة .